

أنا أمل أحمد عيسى آل ثاني — إماراتيةٌ فخورةٌ نذرتُ نفسي لصون ثقافتنا، وحماية بيئتنا، وبناء مستقبلٍ أنيقٍ عبر دبي ريجاليا.
خرّيجةُ مدرسة دبي الثانوية، حيث عُرفت مبكّراً بروح القيادة وخدمة المجتمع، كرّست أمل حياتها لرؤيةٍ واحدةٍ واضحة — أن تحتفي بالتقاليد الإماراتية وتبني في الوقت ذاته مستقبلاً مستداماً للأجيال القادمة.
عبر الفعاليات الثقافية والمبادرات البيئية والبرامج التطوعية، تُحوّل رؤيتها إلى أثرٍ ملموس — تُلهم الآخرين ليعتزّوا بتراثهم ويعتنوا بالعالم من حولهم.
اقرأ سيرتهاكل ما تبنيه أمل يقوم على أربعة التزاماتٍ راسخة.
رئيسةُ مركز رواق عوشة للتراث الثقافي والتعليمي، تصون التقاليد الإماراتية عبر التعليم والمعارض.
أولُ امرأةٍ في مجتمعها تُطلق حملة "لا للبلاستيك"، مناصِرةً لأحياءٍ أنظف وأكثر خضرة.
مؤسِّسةُ دبي ريجاليا، دارُ فخامةٍ للحقائب والعطور والعبايات والكنادير والمجوهرات الراقية.
متطوّعةٌ ومرشدةٌ طوال حياتها، تعزّز وحدة المجتمع وتُلهم الأجيال القادمة.
حِرفيةٌ خالدةٌ وهويةٌ ثقافيةٌ عبر ستّ مجموعاتٍ مميزة.
حياةُ أمل وعملُها منسوجان من قيم دولة الإمارات العربية المتحدة — الاتحاد، والتراث، والكرم، والعناية الدائمة بالبرّ والبحر والأجيال القادمة.

تُلهم مبادرة "لا للبلاستيك" السكّان لتقليل البلاستيك أحادي الاستخدام، واعتماد بدائلَ صديقةٍ للبيئة، والتخلّص من النفايات بمسؤولية.