

من قائدةٍ يافعةٍ في مدرسة دبي الثانوية إلى نصيرةٍ للتراث والاستدامة وريادة الأعمال الإماراتية.
أمل أحمد عيسى آل ثاني إماراتيةٌ فخورةٌ شغوفةٌ بالتعلّم والقيادة وخدمة مجتمعها — امرأةٌ ذاتُ رؤيةٍ واضحةٍ لصون تراث الإمارات الثقافي الغنيّ وبناء مستقبلٍ مستدامٍ للأجيال القادمة.
أتمّت تعليمها في مدرسة دبي الثانوية، حيث نالت التقدير لمهاراتها القيادية المتميزة وروحها الإيجابية ومشاركتها الفاعلة في الأنشطة المدرسية. وطوال سنوات دراستها، ألهمت أمل زميلاتها بقيادة المشاريع ودعم الفعاليات والتحلّي بالمسؤولية وروح الفريق — قيمُ القيادة والتميّز وخدمة المجتمع التي ما زالت تُوجّه طموحاتها اليوم.
رسالتها أن تُلهم الناس ليقدّروا التقاليد الإماراتية، ويحموا البيئة، ويعزّزوا وحدة المجتمع. وعبر الفعاليات الثقافية والمبادرات البيئية والبرامج التطوعية، تُحوّل رؤيتها إلى أثرٍ ملموس.
تفانيها يُمكّن الآخرين من الاعتزاز بتراثهم، والعناية بالبيئة، والإسهام الإيجابي في مجتمعهم.

نشأت في الإمارات ودرست في مدرسة دبي الثانوية، وتميّزت بروح القيادة والتفاؤل والتفاني في مساعدة الآخرين.
أصبحت أولَ امرأةٍ في مجتمعها تُطلق وتُنفّذ حملة "لا للبلاستيك"، فأدخلت حاوياتِ النفايات في الأماكن العامة وشجّعت على التخلّص المسؤول والعادات الصديقة للبيئة — ونالت تقديرَ الحكومة وأحد الشيوخ المحليين.
تشغل اليوم منصب رئيسة مركز رواق عوشة للتراث الثقافي والتعليمي بقيادة الدكتور موسى، وتقود البرامج التعليمية والمعارض الثقافية والتواصل المجتمعي.
تعاونت مع المجتمعات والمؤسسات الثقافية الصينية، فأبرزت تراث البلدين وعزّزت التفاهم والصداقة المتبادلة.
تتصوّر أمل دبي ريجاليا علامةً رائدةً لأسلوب الحياة — حقائبُ وأحذيةٌ وعطورٌ وعباياتٌ وكناديرُ ومجوهراتٌ أنيقة تعكس التراث الإماراتي والفخامة العصرية.
أن نُكرّم أصولنا، وأن نحمي العالم الذي نُورّثه — تلك أصدقُ صور القيادة.— أمل أحمد عيسى آل ثاني

اكتشف الجوائز التي تحتفي بخدمتها — ودار الفخامة الإماراتية التي أسّستها.